http://leek.7olm.org


http://siyassa.3oloum.org


 

إعرف عدوك - التفجيرات الارهابية-

كتبهاzaki zaz ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 19:16 م


نبذة تاريخية عن المتفجرات

عرف الصينيون البارود الأسود وهو أول المواد المتفجرة التي عرفها البشر وهم أول من استخدموه وكذلك عرف عند العرب أثناء فتوحاتهم الإسلامية. وترجع البدايات الأولى لاستخدام المواد المفرقعة إلى الاغريق حوالي عام 670م حيث استخدموا مخاليط الإشعال المشابهة في تكوينها للبارود الأسود فيما عرفت باسم النار الاغريقية.
وفي عام 1220م تقريبا وفي اوربا اللاتينية كتب (روجر بيكون) أول وصف لمكونات البارود الأسود المستخدم في تصنيع الألعاب النارية.
وفي عام 1250م قام الراهب الألماني بيرتهولد الذي كان مهتما بالسحر الاسود بتصنيع البارود الاسود المستخدم في البنادق والمدافع ويروى أنه احترق أثناء أدائه لأحد عروضه ويروى أيضاً أنه حوكم وأعدم بسبب تعاونه مع الشيطان لممارسة السحر الأسود.
وفي منتصف القرن التاسع عشر قام ألفريد نوبل باختراع الديناميت نتيجة أبحاث بنيت على جهود علماء سابقين قاموا بدراسة مادة النيتروجلسرين. ومع ظهور مادة الديناميت بدأ عصر المواد الناسفة عسكرياً ثم مدينياً في وقت لاحق.
ومع بداية القرن العشرين تم تحضير المواد الأروماتية المنترجة التي من أهمها مادة ثلاثي نترات الطولوين (tnt) حيث استغلت هذه المواد في تجهيز الشحنات العسكرية.
وفي عام 1945م - بناء على معادلة العالم الشهير ألبرت آينشتاين في نطريته النسبية العامه وبناء على جهود العالم فيرمي وآخرين إبان نهاية الحرب العالمية الثانية - ركبت أجزاء أول قنبلة نووية في العالم وكان ذلك في الولايات المتحدة الامريكية وجُربت على اليابان وكان هذا هو تاريخ دخول الانسان عصر الانفجارت النووية.

تعريف المواد المتفجرة

هي مجموعة من المواد الكيميائية غير ثابتة التركيب تتحول من حالتها (الصلبة- السائلة) إلى كمية هائلة من الغازات عند تعرضها لمؤثر خارجي مناسب (صدمة- حرارة- احتكاك) مما ينتج عنها درجة حرارة عالية وغازات وضغط مفاجئ متساو في جميع الاتجاهات مما يعطي بذلك قوة التحطيم والشظايا.
أنواع الانفجارات:
أ) الانفجار الميكانيكي: كانفجار الغلايات في حالة عدم سلامة صمام الأمان الخاص بها، الأمر الذي يؤدي لتزايد الضغط في داخل الغلاية الى الحد الذي لاتتحمله جدرانها فتنفجر.
ب) الانفجار النووي: وهو ناتج عن تغير يحدث بنواة الذرة وهناك نوعان هما: الاندماج النووي، والانشطار النووي.
ج) الانفجار الكيميائي: كانفجار المواد المتفجرة (ناتج الأكسدة اللحظية) ومن أمثلة ذلك مادة (tnt) وهي مادة غنية بمحتواها من الأكسجين وهذا النوع من الانفجارات هو الذي نسمع عنه ونشاهده هذه الأيام.
والفرق ما بين الانفجارات العادية والانفجارات البيولوجية هو أن الانفجارات العادية تنتهي خطورتها بمجرد حدوث الانفجار. أما الانفجارات البيولوجية فعلى العكس من ذلك إذ تبدأ مخاطرها بعد حدوث الانفجار.

أنواع المتفجرات

 المتفجرات المدينية: ويوجد أنواع عديدة من المتفجرات المدينية المصرح باستخدامها، ومن أهمها: الديناميت التجاري، دينامكس، جليجينت، جوريت، برليت.. الخ وهذه تدخل في الاستخدامات المدينية مثل حفر الآبار وقطع الصخور وشق الأنفاق وهدم المباني …
 المتفجرات العسكرية: وتستخدم في الأغراض العسكرية في تعبئة قنابل وألغام ومن هذه المواد (tnt) التتريتول (c3 c4) (rdx) والديناميت العسكري.
ماهو مفتاح تشغيل العبوات الإرهابية:
حسب المعتاد تكون مفاتيح التشغيل في العبوات الإرهابية متعددة ومتنوعة ونذكر هنا بعض هذه المفاتيح مع العلم أنه من الصعب حصرها:
هناك مفاتيح تعمل على الضغط، ومفاتيح تعمل على الشد، ومفاتيح تعمل على الضوء أو انقطاعه ومفاتيح تعمل على الصوت أو انقطاعه، ومفاتيح تعمل على التوقيت الزمني، ومفاتيح تعمل بواسطة جهاز تحكم عن بعد، ومفاتيح تعمل على الأشعة أو انقطاعها .. الخ.

لماذا يستخدم الارهابيون السيارات المفخخة؟

 سهولة وسرعة الانتقال بالسيارة من مكان لآخر.
 استيعاب السيارات لكمية كبيرة من المتفجرات.
 كثرة الشظايا الناتجة عن انفجار السيارة.
 قد تستخدم السيارة كوسيلة اقتحام ومن ثم تستخدم كسياره مفخخة.
 إمكانية تغيير الهدف المراد تفجيره واختيار هدف آخر.

كيف يستفيد الإرهاب من وسائل الإعلام؟

الإرهاب ليس وليد اللحظة بل كان موجوداً في الماضي إلا أن صوره وأشكاله اختلفت حديثا. الماضي عند وقوع عمل إرهابي كان خبره ينتشر بين الناس عن طريق الروايات والأخبار المنقولة وغير الموثقة (الإعلام القديم). والفرق بين الإرهاب القديم والحديث من حيث تطور بعض جوانبه هو أن الإرهاب الجديد أصبح يستفيد من الإعلام فكيف ذلك؟

(أ) التزود بالمعلومات الكاملة عن أي عملية إرهابية:

هناك أمر متعارف عليه بين المحققين بأن المجرم يحوم حول جريمته وذلك لأخذ ردود الأفعال والنتائج الأولية عن الحادث، أما اليوم فقد لا يكون هناك احتياج لمثل ذلك لأن قادة الإرهاب أينما كانوا كل ما عليهم أن يفعلوه هو متابعة وسائل الإعلام وبالتالي يحصلون على مايلي:
 أين حدثت العملية الإرهابية؟
 في أي ساعة تم تنفيذها؟
 كم عدد المتوفين والجرحى؟
 كيف كانت العملية من حيث القوة التدميرية؟
 أي الأماكن أكثر تضررا من الموقع المستهدف؟
 كم كانت كمية المواد المتفجرة وقياس الكمية بالدمار الناتج عنها؟
كل هذا وأكثر ممكن أن يتوصل له قادة الإرهاب وهم في جحورهم ولو كانت في أبعد نقطة على وجه الأرض، بينما قد تجد بعض من يباشرون إسعاف المصابين بالحادث الارهابي لا يعلمون الكثير عن نتائج ذلك العمل الإجرامي والسبب أنهم منهمكون بعمل نبيل ولم يجدوا فرصة للمتابعة الاخبارية.
(ب) ضمان وصول تلك الرسالة القذرة للناس بشكل أكبر:
 إذا كانت تلك الرسالة الهدف منها زرع الرعب بين الناس فالغالبية من الناس سوف تشاهد وتقرأ وتسمع وسائل الإعلام.
 وإذا كان الهدف منها سياسياً فكل ساسة العالم يحرصون على أن يكون أمامهم على مدار الساعة كل ما في العالم من وسائل إعلام بجميع اللغات والأشكال.
الإرهاب يستفيد من وسائل الاتصال الحديثة:
لقد تطور الاتصال بين الناس وأصبحنا نعيش في عصر ثورة الاتصالات بأشكال متعددة ومختلفة فالارهابي كان بالماضي القريب يصعب عليه الاتصال بإرهابي آخر بأي شكل كان، أما اليوم فإننا نجد الارهابي يستخدم مرة الهاتف الثابت ومرة يستخدم الجوال… ونشاهدهم أصبحوا يظهرون على الانترنت وهم يمجدون عملاً قاموا به أو يهددون بعملية إرهابية قادمة وإصدار التصاريح والبيانات المرقمة وذلك كله عبر الانترنت وهي إحدى وسائل الاتصال الحديثة التي قال عنها الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون عند بداية تشغيل الانترنت بأنه: (علم يفوق وصول الإنسان لسطح القمر).

هل تجتمع وسائل الإعلام والاتصالات في خدمة الارهاب؟

نعم وهناك أمور متعددة قد تجمع وسائل الإعلام بالاتصالات الحديثة وقد يستغلها الإرهابيون وبعض منها يمكن السيطرة عليه ومعلوم للغالبية، منها ما هو غير معلوم للعامة وهو ما يعرف باسم (sms) وهي رسالة قصيرة ترسل عن طريق الاتصالات وتقرأ عبر الشاشة التلفزيونية وممكن أن تحمل رموزاً ومعانيَ قد يتفق عليها الارهابيون فيما بينهم ويصعب اكتشافها من قبل عامة الناس. ولا يصعب على رجال الامن المختصين فك وتحليل رموزها وهذا كله بفضل الله وتوفيقه.
ماذا يجب علينا فعله عند دخول مكان مشتبه بوجود قنبلة فيه؟
علينا الا نخاطر بأنفسنا وأنفس الآخرين وألا ندخل أي مكان مشتبه بوجود قنبلة به، وكل ما علينا عمله هو إبلاغ المختصين بإبطال المتفجرات وهم من يجب عليهم الدخول والتفتيش والتعامل مع ما يتم العثور عليه. ولو افترضنا أن شخصا كان مضطرا للدخول ولم يكن هناك أمامه أي وسيلة تغنيه عن دخوله الى المكان المشتبه فيه فعليه اتباع ما يلي:
 الحذر كل الحذر من المداخل وقد تكون مشرّكة مثل وجود متفجرات تعمل على فتح الابواب أو الشد بالأرجل.
 ترك المكان على حالته فإذا كان الضوء يعمل يترك وإن كان لا يعمل لا يشغله، لأن هناك بعض المتفجرات تعمل على إشعال الضوء أو على انقطاعه.
عدم إصدار أي أصوات أو إغلاق أي مصدر للصوت لأن هناك بعض المتفجرات تعمل على انقطاع الصوت وبعضها يعمل على صدور الصوت .
التركيز على أي شيء يكون أكثر غرابة وغير متجانس مع المكان، فمثلا لو عثرنا على كرة قدم في مكتب حكومي ليس له علاقة بالرياضة تكون الكرة محل تعجب! ولذا فإن أي جسم غريب لا نضمنه 100% قد يشكل خطورة وعلينا اعتباره متفجرات .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر