

![divider-02[1].gi divider-02[1].gi](http://leek.7olm.org/users/a3/59/92/81/smiles/819117.gif)
http://leek.7olm.org
http://siyassa.3oloum.org
الاسم: zaki zaz
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,تكنولوجيا,رياضة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||



![divider-02[1].gi divider-02[1].gi](http://leek.7olm.org/users/a3/59/92/81/smiles/819117.gif)
في إطار حملتها الأمنية لمكافحة الإرهاب تسعى الحكومات إلى اتخاذ إجراءات أمنية وقانونية للحيلولة دون وقوع هجمات إرهابية على أراضيها ولمكافحة مختلف النشاطات الإرهابية وتجفيف منابعها. ويدور الجدل في الأوساط السياسية والأمنية والقانونية حول الحدود التي تفصل بين مكافحة الإرهاب وبين ضمان الحريات في هذه الدول بما في ذلك الدول الديمقراطية. ففي الوقت الذي يرى البعض ضرورة التنازل عن بعض الحريات الشخصية لصالح حماية المجتمع وصون حرياته، يرى البعض الأخر أن الحريات الشخصية هي جزء لا يتجزأ من منظومة قيم النظم الديموقراطية التي لا يمكن التنازل عنها أو عن جزء منها، وبان حماية الحرية لا يمكن أن تتحقق من خلال تقييد الحرية نفسها. وقد لجأت الحكومات الغربية مثلا إلى إتباع وسائل قانونية وأمنية تتعارض تماما مع القيم الديمقراطية ولا تختلف عن تلك المتبعة في الأنظمة الديكتاتورية والشمولية. وقد أصبح الباحثون عن الحرية في ذلك الغرب الديمقراطي الرحب متهمين من قبل السلطات والمجتمع بأنهم قنابل موقوتة قد تنفجر في أي وقت.وهم غالبا مدانون حتى يثبتون براءتهم بأنفسهم. جاليات معينة تخضع للمراقبة والمضايقة. أحكام مسبقة على أشخاص بسبب اللون، الجنسية، الديانة والهوية.
فإلى أي مدى أثرت ظاهرة الارهاب ومن ثم قوانين مكافحة الارهاب في تقويض حقوق الانسان؟.
فهل يمكن أن نعتقد أنه كلما بحثنا عن مزيد من الامن فإننا نؤدي إلى تقليص مساحة الحرية أم ان مكافحة الارهاب بالفعل تحمي حقوق الانسان .
1-تعريف الارهاب:
————————————————————————————–
—————————————————————————————-
—————————
—————————–
——————————————————————————–
——————————————————————————
فهل تستجيب؟
إن استجبت .. سيكون كنزك .. حيث يكون قلبك
الأرقام تتحدث عن نفسها:
?عدد اليهود في العالم 14 مليونا.
? عدد العرب والمسلمين في العالم 1.6 بليونا.
? كل يهودي يقابله 114 من العرب والمسلمين.
? لكن الـ 14 مليون يهودي أقوى من المليار و 600 مليون مسلم.
لماذا؟
? الذين حركوا التاريخ وغيروا اتجاهه كانوا من اليهود، منهم: آينشتاين وفرويد وكارل ماركس ..
? على مدى القرن الماضي فاز 180 يهوديا بجائزة نوبل، مقابل (3) فقط من العرب والمسملين.
? الشركات العالمية العملاقة كلها في أيدي اليهود ومنها: كوكا كولا ? ستاربكس ? أمازون.كوم ? جوجل ? أوراكل ? دل ? باسكن روبنز ? دنكن دونتس الخ …
?المثقفون والاقتصاديون والسياسون الذين يرسمون خرائط العالم السياسية والاقتصادية من اليهود مثل: كسينجر ? ألن جرينسبان ? مادلين أولبرايت ? يفجيني بريماكوف ? ساركوزي - وغيرهم كثيرون.
? الإعلاميون الذين يشكلون الرأي العام العالمي من اليهود: روبرت مردوخ ? توماس فريدمان ? باربرا وولترز ? وولف بلتزر .. وكاثرين جراهام ..
لماذا هم أقوى؟
هل هم أذكى؟ ………. لا
هم يملكون القدرة على إنتاج المعرفة وصناعة العلم وإبداع ونشر الثقافة .. لأنهم يخططون ويقرأ ون
هم يقدرون ويوظفون الإدارة ..
نحن فقدنا القدرة على إنتاج المعرفة والإبداع .. ولا نقدر الإدارة حق قدرها
في العالمين العربي والإسلامي توجد 500 جامعة - وفي أمريكا 5750 جامعة ..
لم تدخل جامعة عربية أو إسلامية واحدة في قائمة أفضل 500 جامعة عالمية
في العالم العربي 2% فقط من السكان يدخلون الجامعة مقابل 40% في أوروبا وأمريكا.
في العالم العربي والإسلامي فقط 40% يتخطون المرحلة الابتدائية مقابل 98% في أوروبا وأمريكا
في الدول العربية هناك 230 عالما لكل مليون موطن .. وفي أميركا لديهم 5000 عالم لكل مليون مواطن.
في العالم العربي نصرف 0.2% (2 في الألف) على البحث مقابل 5% أو (50 في الألف) في الدول الغربية.
الخلاصة:
عالمنا العر

ج - استشراف المستقبل:
إن كميات المياه المستعملة في الوطن العربي البالغة 178 مليار م3- السنة لا تغطي إلا جزءاً من الطلب على المياه. ذلك أن ما يقارب من 30% من السكان العرب لا يتمتعون بمياه الشرب، كما أن المياه المستخدمة في الزراعة لا تسمح بتحقيق إحتياجات السكان من الغذاء بصفة كاملة، أي لا تحقق الأمن الغذائي وبالتالي فإن العجز في المياه الضرورية لإنتاج الغذاء تجعل من السياسات المقرر الأساسي لمستقبل التنمية الاقتصادية في البلدان العربية.
ومن جهة المستوى المحدود للموارد المتاحة Water plentiful emports (265) مليارم3- السنة، يلاحظ أن هذه الكمية لا تسمح بمواكبة الطلب المتنامي في المدى البعيد سنة 2025م، وإن ذلك يؤدي إلى ظهور أزمة سوف تتفاقم مع مرور السنين. وتفترض الدراسات المتخصصة حول ميزان الموارد المائية المتاحة والطلب عليها، على مستوى الوطن العربي للسنوات: 2000 و 2010 و 2025 أن الوطن العربي وحدة مائية وأرضية واحدة بغض النظر عن التفاوت في توفير الأراضي الزراعية والمياه بين البلدان العربية المختلفة. ولتقدير الموارد المائية للفترات المذكورة تم الاعتماد على ثلاثة مشاهد استشرافية بديلة تأخذ بعين الاعتبار افتراض تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل من الغذاء مع حدوث بع










